﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (١١)﴾ أي: جُعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة.
وقرئ ﴿وُقِّتَتْ﴾ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو.
﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢)﴾ هو من الأجل، كالتوقيت من الوقت.
وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣)﴾ أي: (١) يفصل فيه بين العباد، ثم عظمه بقوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ﴾.