والخسوف للقمر، والكسوف للشمس.
وقيل: الكسوف: ذهاب بعض الضوء، والخسوف: ذهاب جميعِه.
وقيل: هما بمعنى واحد.
﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩)﴾ في جمعهما ثلاثة أقوال:
أحدها: أنهما يجمعان حيث يُطلعهما الله من المغرب.
والآخر: أنهما يجمعان يوم القيامة، ثم يقذف بهما في النار -وقيل: في البحر-، فتكون النار الكبرى.
الثالث: أنهما يجمعان (١) فيذهب ضوءهما.
﴿كَلَّا لَا وَزَرَ (١١)﴾ أي: لا ملجأ ولا مُغيث.
﴿بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ أي: بجميع أعماله ما قَدَّمَ منها في أول عمره وما أخر في آخره.
وقيل: ما قدم في حياته وما أخر من سُنَّة أو وصية بعد مماته.
وقيل: ما قدم من المعاصي وأخر من الطاعات.
وقيل: ما قدم لنفسه من ماله وما أخر منه لورثته.
﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤)﴾ في معناه قولان:
أحدهما: أنه شاهدٌ على نفسه بأعماله؛ إذ تشهد عليه جوارحه يوم القيامة.
(١) في د: «يجتمعان».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute