والأول أظهر.
والضمير في ﴿اسْتَقَامُوا﴾ يحتمل أن يكون:
للمسلمين.
أو للقاسطين المذكورين.
أو لجميع الجن.
أو للجن الذين استمعوا النبي (١) ﷺ.
أو لجميع الخلق.
﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ إن كانت الطريقة الإيمان والطاعة: فمعنى الفتنة: الاختبار هل يشكرون أم لا؟
وإن كانت الطريقة الكفر: فمعنى الفتنة: الإضلال والاستدراج.
﴿نَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ معنى ﴿نَسْلُكْهُ﴾: ندخله.
والصَّعَد: الشديد المشقة، وهو مصدر صَعِد يَصعَد، ووصف بالمصدر للمبالغة، يقال: فلان في صَعَد؛ أي: في مشقة.
وقيل: صَعَدٌ: جبل في النار (٢).
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ أراد المساجد على الإطلاق وهي بيوت عبادة الله، وروي: أن الآية نزلت بسبب تغلُّب قريش على الكعبة.
(١) في د، هـ: «للنبي».(٢) في هـ: «جهنم».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute