للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو بُعْد الإمكان.

وكذلك القرب يحتمل أن يراد به:

قرب الزمان؛ لأن كل آت قريب، ولأن الساعة قد قربت.

أو قرب الإمكان؛ لقدرة الله عليه.

﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (٨)﴾ ﴿يَوْمَ﴾ هنا:

[أـ] بدل من ﴿يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾.

[بـ] أو بدل من الضمير المنصوب في ﴿وَنَرَاهُ﴾.

[جـ] أو منصوب:

بقوله: ﴿قَرِيبًا﴾.

أو بقوله: ﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ﴾.

أو بفعل مضمر تقديره: اذكر، أو: يقعُ العذاب يوم تكون السماء كالمهل.

والمهل: هو دُرْدِيُّ الزيت، شبه السماء به في سوادها وانكدار أنوارها يوم القيامة.

وقيل: هو ما أذيب من الفضة ونحوها، شبَّه السماء به في تلوُّنه.

﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ العهن: هو الصوف، شبَّه الجبال به في انتفاشه وتخلخل (١) أجزائه.


(١) في ج، د: «وتخلل».

<<  <  ج: ص:  >  >>