للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[بـ] أو يتعلق بـ ﴿سَأَلَ﴾ إذا كانت بمعنى: دَعَا، أي: دعا للكافرين بعذاب.

[جـ] أو يكون مستأنفًا، كأنه قال: هو للكافرين.

﴿مِنَ اللَّهِ﴾ يحتمل أن يتعلق:

بـ ﴿وَاقِعٍ﴾؛ أي: واقع من عند الله.

أو بـ ﴿دَافِعٌ﴾؛ أي: ليس له دافع من عند الله.

أو يكون صفة لـ ﴿عَذَابٍ﴾.

أو مستأنفًا.

﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾ جمع مَعْرَج، وهو المصعد إلى عُلْوٍ، كالسُّلَّم والمدارج التي يُرتقى بها.

قال ابن عطية: هي هنا مستعارة في الفضائل والصفات الحميدة (١).

وقيل: هي المراقي إلى السماء، وهذا أظهر؛ لأنه فسّرها بما بعدها من عروج الملائكة والروح إليه، أي: إلى عرشه، ومن حيث تهبط أوامره وقضاياه (٢).

فالعروج: هو من الأرض إلى العرش (٣).


(١) المحرر الوجيز (٨/ ٤٠١).
(٢) في هـ: «وقضاؤه».
(٣) قال الشيخ عبد الرحمن البراك: قول المصنف : «قال ابن عطية: هي هنا مستعارة في الفضائل والصفات الحميدة»، أقول: يريد ابن عطية أن المعارج أمور معنوية، =

<<  <  ج: ص:  >  >>