للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: هي في يمينه أن لا يدخل على نسائه شهرًا.

﴿وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ﴾ يَحتمل أن يكون:

بمعنى الولي الناصر.

أو بمعنى السيد الأعظم.

﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ اختُلف في هذا الحديث على ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه تحريم الجارية، فإنه لما حرمها قال لحفصة: «لا تخبري بذلك أحدًا».

والآخر: أنه قال (١): إن أبا بكر وعمر يليان الأمر من بعده (٢).

والثالث: أنه قوله: «شربت عسلًا».

والأول أشهر.

و ﴿بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾ حفصة.

﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ كانت حفصة قد أخبرت عائشة بما أسرَّ إليها رسول الله من تحريم الجارية، فأخبر الله رسوله بذلك، فعاتب حفصة عن إفشائها لسره وطلقها، ثم أمره الله بمراجعتها فراجعها، وقيل: لم يطلقها.


(١) في د زيادة: «لحفصة».
(٢) في د: «بعدي».

<<  <  ج: ص:  >  >>