﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ يحتمل أن يريد بالمصيبة:
الرزايا، وخصَّها بالذكر لأنها أهم على الناس.
أو يريد جميع الحوادث من خير وشر.
و ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ عبارةٌ عن قضائه وإرادته تعالى.
﴿وَمَنْ يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ قيل: معناه: من يؤمن بأن كل شيء بإذن الله يهد الله قلبه للتسليم والرضا بقضاء الله، وهذا حسَنٌ، إلا أن العموم أحسن منه.
﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ سببها: أن قومًا أسلموا وأرادوا الهجرة، فثبطهم أزواجهم وأولادهم عن الهجرة، فحذرهم الله من طاعتهم في ذلك.
وقيل: نزلت في عوف بن مالك الأشجعي، وذلك أنه أراد الجهاد فاجتمع