للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿الْمُؤْمِنُ﴾ فيه قولان:

أحدهما: أنه من الأمن؛ أي: الذي أَمَّنَ عباده.

والآخر: أنه من الإيمان؛ أي: المصدق لعباده في إيمانهم، أو في شهادتهم على الناس يوم القيامة، أو المصدق نفسه في أقواله.

﴿الْمُهَيْمِنُ﴾ في معناه ثلاثة أقوال: الرقيب والشاهد والأمين.

قال الزمخشري: أصله «مؤيمن» بالهمزة ثم أبدلت هاء (١).

﴿الْجَبَّارُ﴾ في معناه قولان:

أحدهما: أنه من الإجبار بمعنى القهر.

والآخر: أنه من الجبر؛ أي: يجبر عباده برحمته.

والأول أظهر.

﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ أي: الذي له التكبر حقًّا.

﴿الْبَارِئُ﴾ أي: الخالق، يقال: برأ الله الخلق أي: خلقهم، ولكن البارئ والفاطر يراد بهما: الذي بدأ الخلق واخترعه.

﴿الْمُصَوِّرُ﴾ أي: خالق الصور.

﴿لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ قال رسول الله : «إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة» (٢).


(١) الكشاف (١٥/ ٣٤٤).
(٢) أخرجه البخاري (٢٧٣٦)، ومسلم (٢٦٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>