قال المؤلف: قرأت القرآن على الأستاذ الصالح أبي عبد الله بن الكَمَّاد فلما بلغت إلى آخر سورة «الحشر» قال لي: ضع يدك على رأسك، فقلت له: ولم ذلك؟ قال: لأني قرأت على القاضي أبي علي بن أبي الأحوص فلما انتهيت إلى خاتمة «الحشر» قال لي: ضع يدك على رأسك، وأسند الحديث إلى عبد الله بن مسعود قال: قرأت على النبي ﷺ فلما انتهيت إلى خاتمة «الحشر» قال لي: «ضع يدك على رأسك». قلت: ولم ذاك يا رسول الله فداك أبي وأمي؟ قال:«أقرأني جبريل القرآن فلما انتهيت إلى خاتمة «الحشر»، قال لي: ضع يدك على رأسك يا محمد، قلت: ولم ذاك؟ قال: إن الله ﵎ افتتح القرآن فضرب فيه فلما انتهى إلى خاتمة سورة «الحشر» أمر الملائكة أن تضع أيديها على رؤوسها، فقالت: يا ربنا ولم ذاك؟ قال: إنه شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت» (١).
(١) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان (١/ ١٩٠) وأخرجه من طريقه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢/ ٢٥٣)، وقال السيوطي في «ذيل اللآلئ المصنوعة» (١/ ١٠٨): «قال الذهبي: هذا حديث باطل».