أو صفة له.
أو مفعول به لـ ﴿قِيلًا﴾؛ لأن معناه: قولٌ، ومعنى السلام على هذا التحية، والمعنى: أنهم يفشون السلام فيسلمون سلامًا بعد سلام.
ويحتمل أن يكون معناه: السلامة، فينتصب بفعل مضمر تقديره: اسلموا (١) سلامًا.
﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧)﴾ هذا مبتدأ وخبره، قُصد به التعظيم فيوقف عليه، ويبتدأ بما بعده.
ويحتمل أن يكون الخبر ﴿فِي سِدْرٍ﴾، ويكون ﴿مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ اعتراضًا. والأول أحسن.
وكذلك إعراب ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾.
﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨)﴾ السدر: شجر معروف.
قال ابن عطية: وهو الذي يقال له: شجر أم غيلان (٢).
وهو كثير في بلاد المشرق، وهي في بعض بلاد الأندلس دون بعض.
والمخضود: الذي لا شوك فيه، كأنه خُضِد شوكه، وذلك أن سدر الدنيا له شوك، فوصف سدر الجنة بضد ذلك.
وقيل: المخضود: هو المُوقَر الذي انثنت أغصانه من كثرة حمله، فهو
(١) في ب، د: «سلموا».(٢) المحرر الوجيز (٨/ ١٩٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute