[بـ] وبالخفض: عطف على المعنى كأنه قال: ينعَّمون بهذا كله وبحور عين.
وقيل: خفض على الجوار.
﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ شبههن باللؤلؤ في البياض ووصفه بالمكنون؛ لأنه أبعد عن تغير حسنه، وسألت أم سلمة رسول الله ﷺ عن هذا التشبيه فقال:«صفاؤهن كصفاء الدر في الأصداف الذي لا تمسه الأيدي»(٢).