للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقرئ:

[أـ] بالرفع:

على تقدير: فيها حور.

أو عطف على الضمير في ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ (١).

أو على ﴿وِلْدَانٌ﴾.

[بـ] وبالخفض: عطف على المعنى كأنه قال: ينعَّمون بهذا كله وبحور عين.

وقيل: خفض على الجوار.

﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ شبههن باللؤلؤ في البياض ووصفه بالمكنون؛ لأنه أبعد عن تغير حسنه، وسألت أم سلمة رسول الله عن هذا التشبيه فقال: «صفاؤهن كصفاء الدر في الأصداف الذي لا تمسه الأيدي» (٢).

﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥)﴾ اللغو: الكلام الساقط كالفحش وغيره.

والتأثيم: مصدر، بمعنى: لا يؤثّم أحدٌ هناك نفسه ولا غيره.

﴿إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)﴾ انتصب ﴿سَلَامًا﴾ على أنه:

بدلٌ من ﴿قِيلًا﴾.


(١) فيكون التقدير: استقرّوا هم وحورٌ عينٌ حال كونهم متكئين. انظر: المحرر الوجيز (٨/ ١٩٦) والكشاف (١٥/ ١٩١).
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره (٢٢/ ٣٠٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>