﴿طَعَامُ الْأَثِيمِ (٤٤)﴾ أي: الفاجر، وهو من الإثمِ.
وقيل: يعني: أبا جهل، فالألف واللام للعهد.
والأظهر أنها للجنس؛ فتعم أبا جهل وغيره.
﴿كَالْمُهْلِ﴾ هو دُرْدِيُّ الزيتِ.
وقيل: ما يذوب (١) من الرصاص وغيره.
﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ أي: سوقوه بتعنيف.
﴿ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (٤٨)﴾ المصبوب في الحقيقة إنما هو الحميم، وهو الماء الحار، ولكن جَعَل المصبوب هنا العذاب المضاف إلى الحميم مجازًا؛ لأن ذلك أبلغُ وأشدُّ تهويلًا، وقد جاء الأصل في قوله: ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾ [الحج: ١٩].