وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «ما أدري أكان تبع نبيًّا أو غير نبيّ» (١).
ومعنى الآية: أقريش أشدُّ وأقوى أم قوم تبع والذين من قبلهم من الكفار؟ وقد أهلكنا قوم تبع وغيرهم لما كفروا؛ فكذلك نُهلك هؤلاء، فمقصود الكلام (٢) تهديدٌ.
﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ عطفٌ على ﴿قَوْمُ تُبَّعٍ﴾.
وقيل: هو مبتدأ، فيُوقف قبله.
والأول أصح.
﴿لَاعِبِينَ﴾ حالٌ منفيّة، ذُكرت في «الأنبياء» (٣).
﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى﴾ المولى هنا: يعم الوليّ والقريب وغير ذلك من الموالي.
﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ﴾ استثناءٌ:
منقطع: إن أراد بقوله: ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ الكفار.
ومتصلٌ: إن أراد بذلك جميع الناس.
(١) لم اقف عليه بهذا اللفظ، وفي سنن أبي داود (٤٦٧٤) ورد هكذا: «ما أدري تَبَّعُ أَلَعِينٌ هو أم لا».(٢) في د: «فمقصد الآية».(٣) انظر (٣/ ١٣٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.