ومعنى الآية: أن من غَفَل عن ذكر الله يسَّرَ الله له شيطانًا يكون له قرينًا، فتلك عقوبةٌ على الغفلة عن الذكر بتسليط الشيطان، كما أن مَنْ دام على الذكر (٢) تباعد عنه الشيطان.
﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾ الضمير في ﴿إِنَّهُمْ﴾ للشيطان (٣)، وضمير المفعول في ﴿يَصُدُّونَهُمْ﴾ لـ ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾، وجمع الضميرين لأن المراد جمعٌ.