﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ الآية؛ تحقيرٌ أيضًا للدنيا.
ومعناها: لولا أن يكفر الناس كلهم لجعلنا للكفار سُقُفًا من فضة، وذلك لِهَوانِ الدنيا على الله، كما قال رسول الله ﷺ: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة (١) ماء» (٢).