للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: الجنة.

﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ الآية؛ تحقيرٌ أيضًا للدنيا.

ومعناها: لولا أن يكفر الناس كلهم لجعلنا للكفار سُقُفًا من فضة، وذلك لِهَوانِ الدنيا على الله، كما قال رسول الله : «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة (١) ماء» (٢).

﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ المعارج: الأدراج والسلالم (٣).

ومعنى ﴿يَظْهَرُونَ﴾: يرتفعون، ومنه: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾ [الكهف: ٩٧].

والسُّرر: جمع سرير.

والزخرف: الذهب.

وقيل: أثاث البيت من الستور والنَّمارق، وشبه ذلك.

وقيل: هو التزويق والنَّقش وشبه ذلك من التزيين؛ كقوله: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ﴾ [يونس: ٢٤].


(١) في ج: «جرعة».
(٢) أخرجه الترمذي (٢٣٢٠)، وابن ماجه (٤١١٠).
(٣) في أ، د، هـ: «والسلالم».

<<  <  ج: ص:  >  >>