وهي قوله: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ يعني: أن الأنثى إذا خاصمت أو (١) تكلَّمت لم تقَدِر أن تُبينَ حجَّتها؛ لنقص عقلها، وقلَّما تجد امرأةً إلَّا تُفسد الكلام وتخلط المعاني، فكيف يُنسب لله من يتصف بهذه النقائص؟
وإعراب ﴿مَنْ يَنْشَأُ﴾:
مفعولٌ بفعل مضمر تقديره: أجعلتم لله من يَنْشَأُ.
أو مبتدأ وخبره محذوف، تقديره: أَوَمَنْ يَنْشَأُ في الحلية خصَّصتم به الله.
﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ الضمير في ﴿جَعَلُوا﴾ لكفار العرب، فحكى عنهم ثلاثة أقوال شنيعة: