﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ المعاد: الموضع الذي يعاد إليه:
فقيل: يعني مكة، ونزلت الآية حين الهجرة، ففيها وعد بالرجوع إلى مكة وفتحها.
وقيل: يعني الآخرة؛ فمعناها: إعلام بالحشر.
وقيل: يعني الجنة.
﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ﴾ أي: ما كنت تطمع أن تنال النبوة، ولا أن ينزل عليك الكتاب، ولكن الله رحمك بذلك، أو رحم الناس بنبوتك.