وَيحتمل أن يكون متصلًا؛ والمعنى: ما أنزل عليك الكتاب إلَّا رحمةً من ربك لك أو للناس.
و ﴿رَحْمَةً﴾ على هذا: مفعول من أجله، أو حال.
وعلى الأول: منصوب على الاستثناء.
و ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ يُحتمل أن يكون:
من الدعاء بمعنى الرغبة.
أو من دعوة الناس إلى الإيمان بالله؛ فالمفعول محذوفٌ على هذا، تقديره: ادع الناسَ.
و ﴿وَلَا تَدْعُ﴾ أي: لا تعبد مع الله إلهًا آخر.
﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ الآيةَ؛ أي: إلَّا إياه، والوجه هنا عبارة عن الذات (١).
(١) انظر تعليق الشيخ عبد الرحمن البراك في (١/ ٣٥٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.