ويتعلق ﴿لِتَبْتَغُوا﴾ بقوله: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا﴾.
﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ المعنى: غفورٌ لهنَّ رحيم بهن، لا يؤاخذهنَّ بالزنا؛ لأنهن أُكرهن عليه.
ويحتمل أن يكون المعنى: غفور رحيم للسيد الذي يُكرههن إذا تاب من ذلك.
﴿آيَاتٍ مُبَيَّنَاتٍ﴾ بفتح الياء: أي بيَّنها الله.
وبالكسر: مبينات للأحكام والحلال والحرام.
﴿وَمَثَلًا﴾ يعني: ضرب لكم الأمثال بمن كان قبلكم في تحريم الزنا؛ لأنه كان حرامًا في كل ملة.
أو في براءة عائشة، كما برَّأ يوسف ومريم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.