للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿الثَّرَى﴾ هو في اللغة: التراب النَّدِيُّ، والمراد به هنا: الأرض.

﴿وَإِنْ تَجْهَرْ﴾ مطابقة هذا الشرط لجوابه كأنه يقول: إن جهرت أو أخفيت فإنه يعلم ذلك؛ لأنه يعلم السرَّ وأخفى.

﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ السرُّ: الكلام الخفيُّ، والأخفى: ما في النفس.

وقيل: السر: ما في نفوس البشر، والأخفى: ما انفرد الله بعلمه.

﴿الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ تكلَّمنا عليها في «الأعراف» (١).

﴿وَهَلْ أَتَاكَ﴾ لفظه استفهام، والمراد به: التنبيه.

﴿إِذْ رَأَى﴾ العامل في ﴿إِذْ﴾: ﴿حَدِيثُ﴾؛ لأن فيه معنى الفعل.

وكان من قصة موسى: أنه رحَل بأهله من مدين يريد مصر، فسار بالليل واحتاج إلى نار، فقدحه بزَنْدِه (٢) فلم ينقدح، فرأى نارًا فقصد إليها فناداه الله، وأرسله إلى فرعون.

﴿آنَسْتُ نَارًا﴾ أي: رأيت.

﴿بِقَبَسٍ﴾ هو الجذوة من النار تكون على رأس العود والقصبة ونحوها.

﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾ يعني: هدى إلى الطريق من دليل أو غيره.

﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ قيل: إنما أُمر بخلع نعليه؛ لأنهما كانتا من جلد حمار ميت، فأُمر بخلع النجاسة.


(١) انظر (٢/ ٤٢٠).
(٢) في ج: «بزناده».

<<  <  ج: ص:  >  >>