وقرأ ابن عباس: «زيًّا» بالزاي.
﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا﴾ أي: يمهله ويُملي له، واختُلف هل هذا الفعل دعاء، أو خبر سيق بلفظ الأمر تأكيدًا؟.
﴿حَتَّى﴾ هنا: غايةٌ للمدِّ في الضَّلال.
﴿إِمَّا الْعَذَابَ﴾ يعني: عذاب الدنيا.
﴿شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا﴾ في مقابلة قولهم: ﴿خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ ذُكر في «الكهف» (١).
﴿وَخَيْرٌ مَرَدًّا﴾ أي: مرجعًا وعاقبة.
﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ هو العاصي بن وائل.
﴿وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ كان قد قال: لئن بُعثتُ كما يزعم محمد ليكوننَّ لي هناك مال وولد.
﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ الهمزة للإنكار، والردُّ على العاصي في قوله.
﴿كَلَّا﴾ ردعٌ له عن كلامه.
﴿سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ﴾ إنما جعله مستقبلًا؛ لأنه إنما يظهر الجزاء والعقاب في المستقبل.
﴿وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ أي: نزيد له فيه.
(١) انظر صفحة ٣١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.