﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ أي: نرث الأشياء التي قال إنه يُؤتاها في الآخرةِ، وهي المال والولد.
ووراثتها: هي بأن يَهْلِك العاصي ويتركها، وقد أسلم ولداه هشام وعمرو ﵄.
﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ أي: بلا مال، ولا ولد، ولا ولي، ولا نصير.
﴿سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ﴾ قيل: إن الضمير في ﴿سَيَكْفُرُونَ﴾ للكفار، وفي ﴿عِبَادَتِهِمْ﴾ للمعبودين، فالمعنى كقولهم: ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣].
وقيل: إن الضمير في ﴿سَيَكْفُرُونَ﴾ للمعبودين، وفي ﴿عِبَادَتِهِمْ﴾ للكفار فالمعنى كقولهم: ﴿مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ﴾ [يونس: ٢٨].
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ معناه: يكون لهم خلاف ما أمَّلوه منهم، فيصير العزُّ الذي أمَّلوه ذِلةً.
وقيل: معناه: أعداءً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.