للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَهَنَ الْعَظْمُ﴾ أي: ضعف.

﴿وَاشْتَعَلَ﴾ استعارةٌ للشيب، من اشتعال النار.

﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ أي: قد سعدتُ بدعائي لك فيما تقدَّم، فاستجب لي في هذا، فتوسَّلَ إلى الله بإحسانه القديم إليه.

﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ يعني: الأقارب:

قيل: خاف أن يرثوه دون نسله.

وقيل: خاف أن يضيعوا الدِّين من بعده.

﴿مِنْ وَرَائِي﴾ أي: من بعدي.

﴿عَاقِرًا﴾ أي: عقيمًا.

﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ يعني: وارثًا.

﴿يَرِثُنِي﴾ قيل: يعني وراثة المال.

وقيل: وراثة العلم والنبوة، وهذا أرجح؛ لقوله : «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» (١).

وكذلك يرثُ من آل يعقوب العلم والنبوة، وقيل: الملك.

ويعقوب هنا: هو يعقوب بن إسحاق على الأَصَحّ.


(١) أخرجه بهذا اللفظ أحمد في مسنده (٩٩٧٢)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٩٨)، وهو في الصحيحين بلفظ: «لا نورث، ما تركناه صدقة» أخرجه البخاري (٤٠٣٥)، ومسلم (١٧٥٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>