للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿رَضِيًّا﴾ أي: مرضيّ (١)، فهو فعيل بمعنى مفعول.

﴿سَمِيًّا﴾ يعني مَنْ سُمِّي باسمه.

وقيل: مثيلا ونظيرًا.

والأوَّل أحسن هنا.

﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ﴾ تعجُّبٌ واستبعادٌ أن يكون له ولد مع شيخوخته وعُقْم امرأته، فسأل ذلك أوَّلًا؛ لعلمه بقدرة الله عليه، وتعجَّب منه؛ لأنه نادرٌ في العادة.

وقيل: سأله وهو في سنٍّ من يرجوه، وأُجيب بعد ذلك بسنين وهو قد شاخ.

﴿عِتِيًّا﴾ قيل: يُبسًا في الأعضاء والمفاصل.

وقيل: مبالغةٌ في الكِبَر.

﴿كَذَلِكَ﴾ الكاف في موضع رفعٍ؛ أي: الأمرُ كذلك؛ تصديقًا له فيما ذكر من كِبَره وعُقْم امرأته، وعلى هذا يوقف على قوله: ﴿كَذَلِكَ﴾، ثم يبتدأ: ﴿قَالَ رَبُّكَ﴾.

وقيل: إن الكاف في موضع نصبٍ بـ ﴿قَالَ﴾، و ﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى مبهم يفسِّره: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾.

﴿اجْعَل لِي آيَةً﴾ أي: علامةً على حمل امرأته.

﴿سَوِيًّا﴾ أي: سليمًا غير أخرس، وانتصابه على الحال من الضمير في


(١) في د: «مرضيًّا».

<<  <  ج: ص:  >  >>