﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ﴾ تعجُّبٌ واستبعادٌ أن يكون له ولد مع شيخوخته وعُقْم امرأته، فسأل ذلك أوَّلًا؛ لعلمه بقدرة الله عليه، وتعجَّب منه؛ لأنه نادرٌ في العادة.
وقيل: سأله وهو في سنٍّ من يرجوه، وأُجيب بعد ذلك بسنين وهو قد شاخ.
﴿عِتِيًّا﴾ قيل: يُبسًا في الأعضاء والمفاصل.
وقيل: مبالغةٌ في الكِبَر.
﴿كَذَلِكَ﴾ الكاف في موضع رفعٍ؛ أي: الأمرُ كذلك؛ تصديقًا له فيما ذكر من كِبَره وعُقْم امرأته، وعلى هذا يوقف على قوله: ﴿كَذَلِكَ﴾، ثم يبتدأ: ﴿قَالَ رَبُّكَ﴾.
وقيل: إن الكاف في موضع نصبٍ بـ ﴿قَالَ﴾، و ﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى مبهم يفسِّره: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾.
﴿اجْعَل لِي آيَةً﴾ أي: علامةً على حمل امرأته.
﴿سَوِيًّا﴾ أي: سليمًا غير أخرس، وانتصابه على الحال من الضمير في