أحدهما: أنه كان وحدَه أمةً من الأمم؛ لكماله وجمعه لصفات الخير، كقول الشاعر:
وليس للهِ (١) بمستنكرٍ … أن يجمع العالم في واحدِ (٢)
والآخر: أن يكون أمة بمعنى إمام، كقوله: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ [البقرة: ١٢٤]، قال ابن مسعود: والأمة معلِّمُ الناس الخيرَ.
وقد ذُكِر معنى القانت (٣) والحنيف (٤).
(١) في ب، ج، د، هـ: «وليس على الله»، والمثبت موافق لما في الديوان. (٢) البيت لأبي نواس الحسن بن هانئ، كما في ديوانه (ص: ٢١٨) (٣) انظر: المقدمة في اللغات مادة (٤٦٠). (٤) انظر: المقدمة في اللغات مادة (١٣١).