للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: هم اليهود والنصارى؛ لأنهم لا ينكرون القِصاص والأشياء التي في كتبهم، وإنما ينكرون البعض مما لا يعرفونه أو مما حرَّفوه.

﴿قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ﴾ وجه اتصاله بما قبله: أنه جوابٌ للمنكرين، وردٌّ عليهم، كأنه قال: إنما أمرت بعبادة الله وتوحيده، فكيف تنكرون هذا؟.

﴿مَآبِ﴾ مَفْعَل من الأَوْب؛ وهو الرجوع، أي: مرجعي في الآخرة، أو مرجعي بالتوبة.

<<  <  ج: ص:  >  >>