﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ ردٌّ على من أنكر أن يكون الرسول من البشر، أو يحتاج إلى ما يحتاج إليه البشر من النساء والذرية، فالمعنى: لستَ بِبِدْعٍ في ذلك، بل أنت كمن تقدَّم من الرسل.
﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ردٌّ على الذين اقترحوا الآيات.
﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ قال الفراء: لكل كتاب أجلٌ بالعكس.
وهذا لا يلزم، بل المعنى صحيح من غير عكس، أي: لكل أجل كتاب كتبه الله في اللوح المحفوظ.
﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ قيل: يعني ينسخ ما يشاء من القرآن والأحكام، ويُثبت منها ما يشاء.
وقيل: هي في آجال بني آدم، وذلك أن الله تعالى في ليلة القدر -وقيل: في ليلة النصف من شعبان- يكتب آجال من يموت في ذلك العام، فيُمحَى (١)