﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا﴾ الآية؛ ذمٌّ لمن يقنط عند الشدائد، ولمن يفخر ويتكبر عند النعم.
والرحمة هنا والنعماء: يراد بهما الخيرات الدنيوية.
والإنسان: عام يراد به الجنس، والاستثناء على هذا متصل.
وقيل: المراد بالإنسان الكافر، فالاستثناء على هذا منقطع.
﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ﴾ الآية؛ كان الكفار يقترحون على رسول الله ﷺ أن يأتي بكنز أو يأتي معه ملك، وكانوا يستهزؤون بالقرآن، فقال الله تعالى له: لعلك تترك أن تُلقي إليهم بعض ما أنزل إليك ويَثْقُلُ عليك تبليغهم من أجل استهزائهم، أو لعلك يضيق صدرك من أجل أن يقولوا: لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك.