فالجواب: أنه ذكره كذلك تأكيدًا في الضمان؛ ولأنه لما وعد به صار واقعًا لا محالة؛ لأنه لا يخلف الميعاد.
﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ المستقر: صلب الأب، والمستودع: بطن المرأة.
وقيل: المستقر: المكان في الدنيا، والمستودع: القبر.
﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ دليلٌ على أن العرش والماء كانا موجودين قبل خلق السموات والأرض.
﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ أي: ليختبركم اختبارًا تقوم به الحجة عليكم؛ لأنه كان عالمًا بأعمالكم قبل خلقكم، ويتعلق ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ بـ ﴿خَلَقَ﴾.
﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ يحتمل أن يشيروا:
إلى القرآن.
أو إلى القول بالبعث؛ يعنون أنه باطل كبطلان السحر.
﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ﴾ يحتمل أن يريد: عذاب الدنيا، أو الآخرة.
﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ أي: إلى وقت محدود.
﴿لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ﴾ أي: أيُّ شيء يمنع هذا العذاب الموعود به؟ وقولهم ذلك على وجه التكذيب والاستخفاف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute