للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو رفعٌ بإضمار: هم الذين.

ولا يكون ابتداءً مستأنفًا؛ لئلا ينقطع مما قبله.

﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ أما بشرى الآخرة: فهي الجنة اتفاقًا.

وأما بشرى الدنيا: فهي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له،

روي ذلك عن رسول الله (١).

وقيل: محبة الناس للرجل الصالح.

وقيل: ما بشَّر به في القرآن من الثواب.

﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ أي: لا تغيير لأقواله ولا خُلْفَ لمواعده.

وقد استدلَّ بها ابن عمر على أن القرآن لا يقدر أحد أن يبدِّله.

﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ يعني: ما يقوله الكفار من التكذيب.

﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ﴾ إخبارٌ في ضمنه وعدٌ للنبي بالنصر، وتسليةٌ له.

﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ فيها وجهان:

أحدهما: أن تكون ﴿ما﴾ نافيةً، وأُوجبت بقوله: ﴿إِلَّا الظَّنَّ﴾، وكرَّر ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ﴾ توكيدًا، والمعنى: ما يتبع الكفار إلا الظن.


(١) أخرجه مسلم (٤٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>