وقوله: ﴿مَاذَا﴾ جواب ﴿إِنْ أَتَاكُمْ﴾، والجملة متعلقة بـ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾.
﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ﴾ دخلت همزة التقرير على «ثم» العاطفة، والمعنى: أإذا وقع العذاب وعاينتموه آمنتم به الآن؟!، وذلك لا ينفعكم؛ لأنكم كنتم تستعجلون به مكذِّبين به.
﴿وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ أي: يسألونك هل الوعيد حق؟.
أو: هل الشرع والدين حق؟.
والأول أرجح؛ لقوله: ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾؛ أي: لا تَفُوتون من الوعيد.