﴿ظَلَمَتْ﴾ صِفَةٌ لِـ ﴿نَفْسٍ﴾؛ أي: لو ملك الظالم الدنيا لافتدى بها من عذاب الآخرة.
﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ﴾ أي: أخفوها في نفوسهم، وقيل: أظهروها.
﴿مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ يعني: القرآن.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ أي: يشفي ما فيها من الجهل والشكّ.
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ يتعلَّق ﴿بِفَضْلِ﴾ بقوله: ﴿فَلْيَفْرَحُوا﴾، وكرَّر الفاء في قوله: ﴿فَبِذَلِكَ﴾ تأكيدًا، والمعنى: الأمر أن يفرحوا بفضل الله وبرحمته لا بغيرهما.
والفضل والرحمة: عموم.
وقد قيل: الفضل: الإسلام، والرحمة: القرآن.
﴿هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ أي: فضل الله ورحمته خير مما يجمعون من حطام الدنيا.