لَهُ: لَوِ احْتَرَزْتَ مِنْ وَرَائِكَ فَاتَّخَذْتَ لِدِرْعِكَ ظَهْرًا، فَقَالَ: إِذا أَمْكَنْتُ مِنْ ظَهْرِي فَلا وَأَلْتُ» (١).
أَيْ: لا نَجَوْتُ. أَشَارَ إِلَى أَنَّهُ لا يَجُوزُ مِنْ شَجَاعَتِهِ أَنْ يُولِيَ الخَصْمَ ظَهْرَهُ فَيُؤْتَى مِنْ وَرَائِهِ ﵁ (٢).
وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا: «أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: أَنْتَ مِنْ بَنِي فُلانٍ؟. قالَ: نَعَمْ، [قالَ] (٣): فَأَنْتَ (٤) مِنْ وَأْلَةَ إِذَنْ. قُمْ فَلَا تَقْرَبَنِّي» (٥).
قِيلَ: هَذِهِ قَبِيلَةٌ خَسِيسَةٌ، سُمِّيَتْ بِالوَأُلَةٍ - وَهِيَ البَعْرَةُ - لِخِسَّتِهَا.
(١) الغريبين ٦/ ١٩٦٣، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٤٤٩.(٢) (﵁) ساقط من سائر النّسخ.(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص).(٤) «فأنت» ساقط من (س).(٥) الغريبين ٦/ ١٩٦٣، الفائق ٤/ ٣٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute