(١) المستدرك للحاكم ٢/ ٥٨٨، ح (٣٩٨٤)، كتاب التفسير، تفسير سورة أبي لهب، بلفظ: «اللهمّ سلّط عليه كلبك»، وهو بلفظه في: سنن البيهقيّ الكبرى ٥/ ٢١١، كتاب الحج، باب ما للمحرم قتله من دواب البرّ في الحِلّ والحرم، تفسير القرطبي ١٧/ ٨٣. (٢) غريب أبي عبيد ٢/ ١٦٩. (٣) في الفائق ٣/ ٢٧٤: «كلبةُ كَلبٍ أَوْ كُلْبَةُ سِنَّوْرِ». قال الزمخشريّ: «وهي الشعر النابت في جانبي خطمه». ثم قال: «ومن فسرها بالمخالب نظرًا إلى مجيء الكلاليب في مخالب البازي فقد أبعد». (٤) غريب الخطابي ١/ ٥٨٨، الغريبين ٥/ ١٦٤٨، الفائق ٣/ ٢٧٤. (٥) سنن أبي داود ٤/ ١٩٨، ح (٤٥٩٧)، كتاب السنة، باب شرح السنة.