للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

غَيْرِها، وَيُقالُ لِلثَّوْرِ الوَحْشِيِّ: أَسْفَعُ (١).

وَمِنْهُ الحَدِيثُ الآخَرُ: «أَنا وَسَفْعاءُ الخَدَّيْنِ يَوْمَ القِيامَةِ كَهَاتَيْنِ» (٢).

يُرِيدُ السَّبّابَةَ وَالوُسْطَى؛ لأَنَّها أَقامَتْ عَلَى وَلَدِها بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِها لا تُضَيِّعُهُمْ، فَبَذَلَتْ حُسْنَ وَجْهِها، وَحُرَّ مُحَيَّاها فِي القِيامِ عَلَيْهِمْ حَتَّى اسْوَدَّتْ (٣).

وَمِنْهُ «أَنَّ السَّفْعاءَ بِنْتَ سَعْدٍ سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ سَفْعٍ بِوَجْهِها، فَقالَتْ: إِنْ كَانَ (٤) حَدَثًا فَاقْشِرِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَدَثًا فَلَا تَقْشِرِيهِ» (٥).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ رَأَى جارِيَةً فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَرَأَى بِها سَفْعَةً، فَقالَ: إِنَّ بِها نَظْرَةً فَاسْتَرْقُوا لَها» (٦).

[أَرادَ بِالسَّفْعَةِ: أَنَّ الشَّيْطانَ أَصابَها.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّ بِها سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطانِ» (٧)] (٨).


(١) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٠٩.
(٢) الحديث في: سنن أبي داود ٤/ ٣٣٨، كتاب الأدب، باب في فضل مَن عالَ يتيمًا، ح (٥١٤٩). وانظر: القسم الثّاني من مجمع الغرائب ٣٢٩.
(٣) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥١٠ - ٥١١.
(٤) في (م): «كانت».
(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥١١.
(٦) الحديث في: صحيح البخاريّ ٥/ ٢١٦٧، كتاب الطّبّ، باب رقية العين، ح (٥٤٠٧)، صحيح مسلم ٤/ ١٧٢٥، كتاب السّلام، باب استحباب الرّقية من العين والنّملة والحمّة والنّظرة، ح (٢١٩٧).
(٧) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٠٦، الفائق ٢/ ١٨٢، النّهاية ٢/ ٣٧٥.
(٨) ما بين الحاصرتين ساقط من (م).

<<  <  ج: ص:  >  >>