للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فِيَا أَسَفَى عَلَيْهِ لِحُسْنِ خُلُقٍ … أَرَقُّ مِنَ النَّسِيمَاتِ الرِّقَاقِ (١)

وَيَا أَسَفَى عَلَيْهِ لِحِفْظِ وُدٍّ … إِذَا نُسِّيَتْ مَوَدَّاتُ الرِّفَاقِ (٢)

وَيَا أَسَفَى لِتَقْيِيدَاتِ عِلْمٍ … تَوَلَّتْ بَعْدَهُ ذَاتُ انْطِلَاقِ (٣)

* ثُمَّ خَتَمَ المَرْثِيَّةَ بِقَوْلِهِ:

عَلَيْهِ سَلامُ رَبِّي كُلَّ حِينٍ … يُلاقِيهِ الرِّضَا فِيمَا يُلاقِي

وَأَسْقَتْ لَحْدَهُ (٤) سُحُبُ الغَوَادِي … إِذَا انْهَمَلَتْ بِهَا ذَاتُ الطِّبَاقِ

وَوَافَتْ رُوحَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ … تَحِيَّاتٌ إِلَى يَوْمِ التَّلاقِي (٥)

ومن تقدير أبناء مصر في عصرنا الحاضر للحافظ العراقي ما قدمته عن إقامة أهالي العطوف مسجدا باسمه، وتولي وزارة الأوقاف له، بحيث تقام به الشعائر الدينية ودروس العلم التي كان العراقي فارس ميدانها، ثم أقام أحد أئمة المسجد ويدعى (أحمد الصوفي) اليمني الأصل، بمعاونة الشيخ عطية


(١) هذا البيت في (مجموع ابن خطيب الناصرية) وساقط من (الإنباء) وفي حسن المحاضرة جاء شطره الأول هكذا: (فيا أسفا ويا حزنا عليه) وهو غير مستقيم المعنى مع الشطر الثاني كما ترى! ومع ذلك لم يظفر من المحقق الفاضل بأي تعليق.
(٢) هذا البيت ساقط من (حسن المحاضرة) وموجود في (الانباء) جـ ٢/ ٢٧٩ و (مجموع ابن خطيب الناصرية) (ترجمة العراقي).
(٣) (حسن المحاضرة) جـ ٢/ ٣٦١ وما بعدها و (الانباء) جـ ٢/ ٢٧٨ و (مجموع ابن خطيب الناصرية) (ترجمة العراقي).
(٤) هذا يفيد أن إقامة الضريح الحالي على قبر العراقي أمر محدث، وأن مدفنه كان لحدا فقط، كما هي السنة.
(٥) هذا البيت ساقط من (حسن المحاضرة) وفي طبعة (الأنباء) المحققة: ودانت روحه، ولا يستقيم المعنى عليه، وما أثبته من (مجموع ابن خطيب الناصرية) وهو الملائم للمعنى وفي حسن المحاضرة: «وزانت رثيه» ويمكن استقامة المعنى عليه أيضا.

<<  <  ج: ص:  >  >>