- فالذي ذكره العراقي لم تُذكر له في مصادر ترجمته كنية غير «أبي الهيثم» أما الذي تعقبه به الزبيدي فيكنى بـ «أبي الوليد» أيضًا.
- أن الذي ذكره العراقي يقال له «المُقْرِي» وهو كوفي، بينما الذي ذكره الزبيدي يقال له:«العُمَري»، المكي.
- أن الذي ذكره العراقي يروي عن «مُنْدَل بن علي» كما في سند الحديث المذكور، في حين لم يُذكر لمن قصده الزبيدي رواية عن «مُنْدَل» هذا.
- أن الذي ذكره العراقي متقدم الوفاة عن الذي ذكره الزبيدي.
- أن الذي ذكره الزبيدي قد وُصف بالكذب من غير واحد، دون أن يُذكر بتوثيق، أما الذي ذكره العراقي فقد وثقه غير واحد، دون أن يُرمى بكذب من أحد (١). وهذا يطابق ما قرره العراقي، ويعطيه الحق في مواجهة معارضة الزبيدي له.
ومما يدل على جهد العراقي الشاق والموسع في البحث عن أحوال الرواة الذين ذكرهم في هذا «التخريج الكبير» ما ذكره في تخريج بعض الأحاديث من أنه بحث عن الرواة محل النظر في أسانيدها فلم يجدها، مثل حديث «إن خيار أمتي يضحكون جهرًا من سعة رحمة الله، ويبكون
(١) انظر «الموضوعات الكبرى» لابن الجوزي ج ١/ ٢٦٦ و «الضعفاء والمتروكين» له ج ١/ ترجمة/ ١١١٢، ١١١٣، و «الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٠» و «المجروحين لابن حبان ١/ ٢٨٤» و «ديوان الضعفاء للذهبي ترجمة (١٢٥٢)» و «الميزان له ١/ ترجمة (٢٤٧٩)» و «تهذيب الكمال ١/ ٣٦٦» (مخطوط مصور) و «تهذيب التهذيب ٣/ ١٢٥».