وحذاء قرن قرية أخرى يقال لها صدّاء لبني (١) الحريش وللحريش واد يدفع على صدّاء يسمّى الهدّار (٢)، لا يشركهم فيه أحد.
وحذاؤه الشطبتان (٣) وهما واديان، فيهما نخيل، وهما للحريش وقشير.
ثم نرجع إلى الفلج، وهذا الوادي الذي يسمّى
(١) يا - ن قال (ن): صدّاء: ماء معروف بالبياض، وهو بلد بين سعد بن زيد مناة بن تميم، وكعب بن ربيعة بن عامر، يصدر فيه فلج جعدة وهو ماء قليل ليس في تلك الفلاة - وهي عريضة - غيره وغير ماء آخر، مثله في القلة، وبصدّاء منبر، وماء شديد المرارة. وعلق (يا) على قول نصر هذا: كيف يكون مرّا وفي المثل السائر: ماء ولا كصدّاء ما يدل على حلاوته؟!. والحريش هو معاوية بن كعب بن ربيعة بن عامر. (٢) لا يزال معروفا، فيه نخيل وقرى، وهو غير الهدار الذي ذكره (يا) فذلك في وادي بني حنيفة. وهذا ذكره الهمداني في الافلاج - ١٥٩ - (٣) يا. والشطبتان ذكرهما الهمداني ويسميان الآن الشّطبيّة والضّبعيّة وهما واديان يقعان جنوب وادي الأحمر (اكمة قديما) جنوب البديع مسيرة يومين تقريبا وملتقى الواديين يسمى المقرن، سكانه الخضران، واحدهم خضراني، ينتسبون إلى الفرجان، من آل حسن بن صهيب بن زايد من الدواسر.