للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يقال لها قرن (١)، فيها نخيل ودور ومزارع.

وفي ناحية قرن: سيح اسحاق (٢)، الذي اقتتلت فيه جعدة وقشير، لأنه كان لقشير لإسحاق بن فلان، فاشترته جعدة فمنعتها قشير، فوقعت بينهم فيه حرب، وكان (٣) جعدة اشترته بثلاثمائة ألف درهم، وهو نهر مخرجه من قناة، وهو بطيحة واسعة، وعليه من النّخل ما لا يدرى ما مبلغه.

والقاع (٤) أيضا: قرية لبني قشير، حذاء قرن.


(١) يا - ن
واغرب ابو عبيد الله السكوني، فيما نقله عنه (يا) بقوله: قرن قرية بين فلج ومهب الجنوب، من ارض اليمامة، فيها نخل وأطواء، وليس وراءها من قرى اليمامة ولا مياهها شيء، وهي لبني قشير، وليس من العارض، واياها عنى ابن مقيل بقوله - ثم اورد الشاهد - ووجه الاغراب في قوله: ليس من العارض، إذ العارض هو ما يعرف الآن باسم طويق، والأفلاج تنحدر اوديتها منه، في سفوحه.
(٢) ذكره الهمداني.
(٣) كذا في الأصول.
(٤) ن
سماها (ن): قاع وهذا نص كلامه: قرن … وقرية لبني قشير، على فرسخ من الزرنوق، بها نخيل ومزدرع، ودون هذا قرية قاع وقرية صدّاء لبني الحريش وبها جرى المثل.

<<  <  ج: ص:  >  >>