للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بنت الحارث، حديث إمامتها أهل دارها.

ثم قال (١): ورواه الوليد بن جُميع عن جدّته، عن أم ورقة (٢)، لم يزد على هذا.

فلا أدري أعتقد صحته أم تبرّأ من عُهدته، فذكر ما ذكر من إسناده، وإن كان لم يتقدّم له فيه قول؟

وأستبعد عليه تصحيحه، فإنّ حال عبد الرحمن بن خلاد مجهولة، وهو كوفي، وحال الوليد كذلك، لا يُعرف أصلا (٣)، وكذا وقع أم ورقة بنت الحارث، وإنما في كتاب أبي داود والذي نقله من عنده: أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث (٤)، فاعلمه.

٥٨٨ - وذكر (٥) من طريق مسلم (٦)، حديث أبي مسعود فيه: «لا يَؤُمَّنَّ الرّجلُ في سلطانه».


= مالك، وهي مجهولة أيضًا كما في التقريب (ص ٧٦٣) ترجمة رقم: (٨٨١٣)، قال عنها الحافظ: «لا تُعرف، ووقع في بعض الروايات عن جدّته أم ورقة، والأول أثبت». يعني: الوليد بن عبد الله بن جميع، عن جدّته، عن أم ورقة. فعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري وجدة الوليد، أحدهما يقوّي الآخر، ولهذا صحّحه ابن خزيمة كما تقدّم، وذكر تصحيحه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام (١/ ١٠٩) الحديث رقم: (٤٢٤)، وأقرّه عليه.
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٣٢٩).
(٢) تقدم تخريج هذه الرواية، أثناء تخريج الحديث الذي صدره.
(٣) كيف لا يُعرف وقد روى عنه أكثر من عشرين راويًا كما في تهذيب الكمال (٣١/ ٣٦) ترجمة رقم: (٦٧١٣)، وذكر فيه أقوال الأئمة أحمد بن حنبل: «ليس به بأس»، وابن معين: «ثقة»، وكذلك عن العجلي، وقول أبي زرعة: «لا بأس به»، وأبي حاتم: «صالح الحديث»، وعن أبي حبان أنه ذكره في الثقات، وأنه روى له البخاري في الأدب المفرد، واحتج به مسلم في صحيحه.
(٤) كذا في الرواية الأولى عند أبي داود، ومثله في إحدى روايتي الإمام أحمد، وقال أبو داود في الرواية الثانية: «أم ورقة بنت عبد الله بن نوفل الأنصارية»، ومثله في ثاني روايتي الإمام أحمد، وفي بعض الروايات: «أم ورقة بنت نوفل»، وفي أخرى: «أم ورقة الأنصارية»، وذكرها آخرون من غير نسبة.
(٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦٠٨) الحديث رقم: (٢٨٢٧)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٢١).
(٦) صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب مَنْ أحق بالإمامة (١/ ٤٦٥) الحديث رقم: (٦٧٣) (٢٩٠)، من طريق إسماعيل بن رجاء، عن أَوْسِ بْنِ ضَمْعَج، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله : «يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي القِرَاءَةِ =

<<  <  ج: ص:  >  >>