٥٣٨ - وعن (١) وابصة بن معبد، حديث:«أيُّ شهر هذا؟ وأيُّ بلد هذا؟»(٢).
٥٣٩ - وما (٣) زاد من قوله: (الصحيح: «إنَّ بلالا ينادي بليل» (٤)) [غير](٥) معترض على الحديث المذكور لو صح سنده، فإنه إنما كان يؤذن ليلا في رمضان.
= مُنَكِّسٌ رَأْسَهُ لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «الَّذِي بِكِ شَرٌّ مِمَّا تَسْأَلِينِي عَنْهُ، قَالَتْ: وَمَا هُوَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: رِقَةُ حِمَارِكِ، مَا أَسْتَطِيعُ أَرْفَعُ بَصَرِي إِلَيْكِ» كذا إسناده عند ابن بشران، زاد فيه (عن ميمون)، بين جعفر بن برقان وشداد، ولم أقف على من ذكر ميمون ضمن الرواة عن شداد، بل كلهم ذكروا أنه انفرد بالرواية عنه جعفر بن برقان، كما تقدم في ترجمته فيما علقته على الحديث السابق، فلعل زيادة ميمون فيه خطأ. وهذا إسناد ضعيف كسابقه، لأجل شداد هذا، فهو مجهول كما تقدم. (١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٧) الحديث رقم: (٧٠١). (٢) جزء من حديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٦٣/ ٣) الحديث رقم: (١٥٨٩)، والبزار كما في كشف الأستار (٨٧/ ١) الحديث رقم: (١٤٥)، والطبراني في المعجم الأوسط (٢٦٦/ ٤) الحديث رقم: (٤١٥٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٩٠/ ٢) الحديث رقم: (١٠٥٢)، كلهم من طريق جعفر بن برقان، عن شدّاد مولى عياض، عن وابصة بن معبد، أنه كان يقوم في الناس يومَ الأضحى أو يوم الفطر، فيقول: إنّي شهدتُ رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو يقول: «أي يوم هذا؟» قال الناسُ: يوم النحر، قال: «فأيُّ شهر هذا؟»، الحديث. وإسناده ضعيف لأجل شدّاد مولى عياض بن عامر، فإنه مجهول، كما تقدم في الحديثين السابقين. وخطبة النبي ﷺ يوم النحر، أخرجها البخاري، كتاب الحج، باب الخطبة أيام منى (٢/ ١٧٦، ١٧٧) الحديث رقم: (١٧٤١)، ومسلم، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، - باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال (١٣٠٥/ ٣) الحديث رقم: (١٦٧٩)، من حديث أبي بكرة ﵁، بنحو حديث وابصة. (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٧) تحت الحديث رقم: (٧٠١)، وينظر: الأحكام الوسطى (٣٠٣/ ١). (٤) هذا جزء من حديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب الأذان بعد الفجر (١٢٧/ ١) الحديث رقم: (٦٢٠)، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر (٧٦٨/ ٢) الحديث رقم: (١٠٩٢)، من حديث ابن عمر ﵄، أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ». (٥) ما بين الحاصرتين زياد متعيَّنة مستفادة من بيان الوهم والإيهام (٤٧/ ٣)، وبها يصح المعنى، وقد أخلت بها هذه النسخة