للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٢٨ - وحديث (١): «ضالة الشاة» (٢).

قال (٣): تقدم الكلام في هذا الإسناد، وهو من رواية ابن إسحاق عنه.

كل هذه الأحاديث مضعفة عنده، أو مُحالٌ بها على ما تقدم من كلامه فيه، وتضعيفه له، وذلك تناقض فِعْلَيْه (٤) المتقدِّمَيْنِ من تصحيحه رواياته، أو سكوته عنه، وترك الإعلال به.

وقد صحح من أحاديثه أحاديثَ هو فيها مصيب، وهي قسمان:

قسم ارتفع فيه ما يُخاف من الانقطاع، إما بذكر أن الجد هو عبد الله بن عمرو، وإما بتكرار «عن أبيه».

وقسم ليس (٥) من رواية عمرو، عن أبيه، لكن من روايته عن غير أبيه.

فأما القسم الأول: فمنه:

٥٢٩ - (٦) حديث (٧)


(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٦) الحديث رقم: (٢٧٠٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٦).
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب اللقطة، باب التعريف باللقطة (٢/ ١٣٧) الحديث رقم: (١٧١٣)، من طريق محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ، وفيه في آخره: قال في ضالة الشاءِ: فاجْمَعُها حتى يأتيها باغيها.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١١/ ٤٩٢) الحديث رقم: (٦٨٩١)، من طريق محمد بن إسحاق، به.
وإسناده حسن، فإنّ محمد بن إسحاق وإن كان صدوقا مدلّسًا كما سلف بيان ذلك غير مرة، وروايته هنا بالعنعنة، إلا أنه متابع تابعه محمد بن عجلان المدني، عند أبي داود (٣/ ١٣٥) الحديث رقم: (١٧١٠)، ومحمد بن عجلان، صدوق كما تقدم بيان ذلك غير مرة.
(٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٦).
(٤) كذا في النسخة الخطية: «تناقُضُ فِعْلَيهِ» مضبوطتان مجوّدتان، ومعناهما في هذا السياق صحيح، وجاء في مطبوع بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٦): «يُناقض فعليه» بالياء في «يناقض»، وما جاء في النسخة الخطية هنا هو الذي يقتضيه المعنى.
(٥) كذا في النسخة الخطية: «ليس»، وهو صحيح، وفي مطبوع بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٦): «ليست»، ولا وجه له في هذا السياق!
(٦) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٧) الحديث رقم: (٢٧١٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٥٢).
(٧) من قوله: «عن غير أبيه … » إلى هنا، قال محقق بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٧): أنه ممحو من ت، وأنه أتمه من نصب الراية ومن السياق! وهذا الذي زاده من نصب الراية، إنما نقله الزيلعي (٤/ ١٨ - ١٩) من غير هذا الموضع والكلام مغاير عما هو عليه هنا، وسياقه في =

<<  <  ج: ص:  >  >>