ثم أتبعه (١) قول أبي داود: الأحاديث كلها عن النبي ﷺ: وَلْيُكَفِّرْ عن يمينه إلا ما يُعبأ به.
٥٢٣ - وحديث (٢): «مَنْ زاد على هذا فقد أساء وتعدَّى وظَلَمَ»(٣).
أتبعه (٤) الكلام بما قيل في روايته وصحيفته.
= في سننه، كتاب الكفارات، باب مَنْ قال كفارتها تركها (١/ ٢٨٦) الحديث رقم: (٢١١١)، عنه، عن عمرو بن شعيب، به. وعبيد الله بن عمر العمري، ثقة ثبت كما في التقريب (ص ٣٧٣) ترجمة رقم: (٤٣٢٤). ولكن أشار أبو داود فيما سيذكره المصنف عنه، إلى أنّ متن هذه الرواية مخالف للأحاديث المحفوظة بقوله: «الأحاديث كلها عن النبي ﷺ: وليكفر عن يمينه»، وهو بهذا اللفظ قد رواه النسائي في السنن الصغرى، كتاب الأيمان والنذور، باب الكفارة قبل الحنث (٧/ ١٠) الحديث رقم: (٣٧٨١)، من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ، قال: «مَنْ حَلَفَ عن يمين فرأى غيرها خيرًا منها، أن يأتي الذي هو خير، ويُكفر عن يمينه». ويحيى بن سعيد القطان، ثقة متقن حافظ إمام قدوة، كما في التقريب (ص ٥٩١) ترجمة رقم: (٧٥٥٧)، وروايته موافقة للأحاديث الصحيحة، كما في صحيح مسلم، كتاب الأيمان، باب ندب من حلف يمينًا فرأى غيرها خيرًا منها، أن يأتي الذي هو خير، ويُكفر عن يمينه (٣/ ١٢٧١ - ١٢٧٢) الحديث رقم:: (١٦٤٩، ١٦٥٠)، من غير وجه عن أبي هريرة ﵁. (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٢). (٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٤) الحديث رقم: (٢٧٠٣)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٨٢). (٣) الحديث عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ١٨٢)، للنسائي، وهو في السنن الصغرى، كتاب الطهارة، باب الاعتداء في الوضوء (١/ ٨٨) الحديث رقم: (١٤٠)، وفي سننه الكبرى، كتاب الطهارة، باب الاعتداء في الوضوء (١/ ١٠٦ - ١٠٧) الحديثان رقم: (٨٩، ٩٠)، من طريق سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ يسأله عن الوضوء، فأراه الوضوء ثلاثا، ثم قال: «هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا … ». وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في القَصْدِ في الوضوء وكراهية التَّعدِّي فيه (١/ ١٤٦) الحديث رقم: (٤٢٢)، والإمام أحمد في مسنده (١١/ ٢٧٧) الحديث رقم: (٦٦٨٤)، وصححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الوضوء، باب التغليظ في غسل أعضاء الوضوء أكثر من ثلاث (١/ ٨٩) الحديث رقم: (١٧٤)، كلهم من طريق سفيان الثوري، به. وإسناده حسن لأجل عمرو بن شعيب وأبيه، صدوقان كما تقدم مرارًا، أما موسى بن أبي عائشة: هو الهمداني مولاهم أبو الحسن الكوفي، ثقة عابد كما في التقريب (ص ٥٥٢) ترجمة رقم: (٦٩٨٠). (٤) عبد الحق الإشبيلي الأحكام الوسطى (١/ ١٨٢ ـ ١٨٣).