للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، سُئل النبيُّ عن اللقطة؟ فقال: «ما كان منها في الطريق الميتاء (١) … » الحديث.

٥٢١ - ثم ساقه (٢) من عند الدارقطني (٣)، من رواية سويد بن عبد العزيز، عن سفيان بن حسين، عن عمرو، عن أبيه، عن جَدِّه، «سُئل النبيُّ عن اللقطة تُوجد في أرض العدو» (٤).

ثم أتبعها أن قال (٥): سويد بن عبد العزيز ضعيف، مع ضعف حديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جَدِّه.

٥٢٢ - وحديث (٦): «فإِنْ تَرَكَهَا كفَّارتُها»، فيمن حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها. ساقه من رواية عمرو، عن أبيه، عن جَدِّه (٧).


(١) قوله: الطريق الميتاء؛ أي: الطريق المسلوكة، وهو مفعال من الإتيان، والميم زائدة، وبابه الهمزة. ينظر: النهاية في غريب الحديث (٤/ ٣٧٨).
(٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٣) الحديث رقم: (٢٧٠١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٨).
(٣) في مطبوع بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٣): «منها أنه ذكر من طريق الدارقطني … »، وجاء سياق الكلام عنده على هذا النحو؛ لأنه سقط منه الحديث السابق.
(٤) سنن الدارقطني، كتاب الحدود والديات وغيره (٤/ ٢٦٣ - ٢٦٤) الحديث رقم: (٣٤٣٦)، من الوجه المذكور، به، مطولاً.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١/ ١٦٨) الحديث رقم: (٥٢٦)، من طريق سويد بن عبد العزيز، به وقال: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا سويد.
وسويد بن عبد العزيز بن نُمَيْر الدمشقي، ضعيف كما في التقريب (ص ٢٦٠) ترجمة رقم: (٢٦٩٢).
(٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٨).
(٦) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٣ - ٤٨٤) الحديث رقم: (٢٧٠٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٢)
(٧) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأيمان والنذور، باب اليمين في قطيعة الرحم (٣/ ٢٣٨) الحديث رقم: (٣٢٧٤)، والإمام أحمد في مسنده (١١/ ٥٦٨) الحديث رقم: (٦٩٩٠)، من طريق عبد الله بن بكر، عن عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله : «لا نَذْرَ ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم، ولا في معصية الله ولا في قطيعة رحم، ومَنْ حَلَفَ عن يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليدعها وليأتِ بالذي هو خير، فإِنْ تَرْكها كفارتُها».
وعبيد الله بن الأخنس صدوق كما في التقريب (ص ٣٦٩) ترجمة رقم: (٤٢٧٥)، وزاد: «قال ابن حبان: كان يخطئ كثيرًا»، ولكن تابعه عليه عبيد الله بن عمر العمري، عند ابن ماجه =

<<  <  ج: ص:  >  >>