للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وسكتَ عنه (١)، وهو من رواية عاصم بن حُميد السَّكونيِّ، ولا يُعرف أنه ثقة، وهو يروي عن معاذ حديثين أو ثلاثةً، وعن عوف بن مالك وعائشة، روى عنه راشد بن سعد، وأزهرُ بنُ سعيدٍ، وعمرو بن قيس (٢)، والله أعلم.

٤١٠ - وذكر (٣) من طريق - أبي داود (٤)، من رواية عبادة: إن أدركتُها أَأُصلِّي معهم؟ قال: «نعم، إن شئتَ».


= باب من استحب تأخيرها (١/ ٦٦٥) الحديث رقم: (١٢١٢)، من طريق راشد بن سعد، به. ورجال إسناده ثقات، غير عاصم بن حميد السكوني، فهو صدوق مخضرم، كما ذكر الحافظ في التقريب (ص ٢٨٥) ترجمة رقم: (٣٠٥٦).
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٢٦٣ - ٢٦٤).
(٢) قد روى عنه جمع غير مَنْ ذكرهم، وهم: الحسن بن جابر الطائي، وأبو هاشم مالك بن زياد الشامي، وأبو دويد الحمصيّ، وقال عنه الدارقطنيُّ: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. ينظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٤٨١) ترجمة رقم: (٣٠٠٤).
(٣) هذا الحديث والتعليق عليه سقط بتمامه من مطبوع بيان الوهم والإيهام، إلا الفقرة الأخيرة منه، التي أورد المصنف فيها الجواب عن كلام ابن عبد البر في أبي المثنى الحمصي، فإنها جاءت ملحقة بالكلام على حديث معاذ في العشاء، السالف قبل هذا الحديث (٤/ ١٣٩)، وإتمامها في هذا الموضع خطأ ظاهر! ولم يعلق محققه على ذلك بشيء.
ومما يؤكد سقط هذا الحديث، أن الحافظ ابن القطان ذكر الحديث في آخر كتابه في الباب الذي جعله كالفهرس لأحاديث كتابه بيان الوهم والإيهام، فقال: باب ذكر مُضمَّن هذا الكتاب على نسق التصنيف، كتاب الصلاة (٥/ ٦٧٧)، فقال فيه: «وَذكر: أأصلي معهم؟ قَالَ: «إِنْ شئت»، وسكت عَنهُ، وَفِي تَصْحِيحه نظر»، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٢٧٢).
(٤) سنن أبي داود، كتاب الصَّلاة، باب إذا أخر الإمام الصَّلاة عن الوقت (١/ ١١٨) الحديث رقم: (٤٣٣)، من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنّى، عن ابن أخت عبادة بن الصامت. ومن طريق سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى الحمصي، عن أبي أُبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله : «إنها ستكون عليكم بعدي أمراء تَشْغَلُهم أشياء عن الصَّلاة لوقتها، حتى يذهب وَقْتُها، فصلوا الصَّلاة لوقتها»، فقال رجل: يا رسول الله، أُصلّي معهم؟ قال: «نعم، إن شئتَ»، وقال سفيان: إن أدركتُها معهم أصلي معهم؟ قال: «نعم، إن شئتَ».
كذا ساقه أبو داود من وجهين عن منصور بن المعتمر ليبين ما فيه من الاختلاف؛ فجرير بن عبد الحميد قال فيه: (عن ابن أخت عبادة بن الصامت)، أما سفيان الثوري فقال: (عن أبي أُبي ابن امرأة عبادة)، ولعل الصواب رواية سفيان الثوري، فهو أحفظ من جرير، كما أنه متابع عليها كما يأتي وسأذكر فيما يأتي أن الإمام أحمد قال في رواية سفيان الثوري: «وهذا الصواب».

<<  <  ج: ص:  >  >>