للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[كَذَا أورده، وليس بشيءٍ، فَإِنْ رَافِعًا مَا روى قط هذه القصة، لا بزيادة: «لَحْمًا نضيجًا»،] (١) ولا دُونَها.

٣٩٦ - وإنما (٢) حديث رافع عند مسلم (٣): «كُنَّا نُصَلِّي العصر مع رسول الله ثم نَنحَرُ الجَزُورَ، فَتُقْسَمُ عشرَ قِسَمٍ، ثم تُطبخ فنأكل لحمًا نَضِيجًا قبلَ غُروبِ الشمس».

هذه رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن أبي النجاشي (٤)، قال: سمعت رافع بن خديج.

وأما رواية عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي؛ فليس فيها كنا نصلي معه، وفيها: «كنا ننحر الجزور على عهد رسول الله … » الحديث (٥).

٣٩٧ - وذكر (٦) من طريق أبي الوليد الطيالسي (٧)، حديث: «وَقْتُ العصْرِ ما لم تغرب الشمس».


= لا يستقيم السياق.
(١) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة من بيان الوهم والإيهام (٢/ ١١٩)، وقد أخلَّت به هذه النسخة، ومن غيرها لا يستقيم السياق.
(٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ١١٩) بعد الحديث رقم: (٨٩).
(٣) صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالعصر (١/ ٤٣٥) الحديث رقم: (٦٢٥) (١٩٨)، من الوجه الذي ذكره المصنف بعده.
وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشركة، باب الشركة في الطعام والنَّهْدِ والعروض (٣/ ١٣٨) الحديث رقم: (٢٤٨٥)، من طريق عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، به.
(٤) هو: أبو النجاشي، عطاء بن صهيب الأنصاري، مولى رافع بن خديج. ينظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٩٤) الترجمة رقم: (٣٩٣٥).
(٥) روايتا عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي، كلاهما عن الأوزاعي، بالإسناد المذكور عند مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالعصر (١/ ٤٣٥) الحديث رقم: (٦٢٥) (١٩٩).
(٦) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٥٠) الحديث رقم: (٣٤٥)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٢٥٣)
(٧) مسند الطيالسي (٤/ ٨ - ٩) الحديث رقم: (٢٣٦٣)، من طريق شعبة وهمام، عن قتادة، عن أبي أيوب الأزدي، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي قال: «وَقْتُ الظَّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ، مَا لَمْ يَحْضُرِ العَصْرُ، وَوَقْتُ العَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ … .» الحديث.
وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس =

<<  <  ج: ص:  >  >>