للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولم يُبين من هذه القطعة موضع العلَّة لمن لا يعلمها، وهي ضَعْفُ عبد الله بن سعيد المقبري.

قال عمرو بن علي: «هو منكر الحديث متروكه» (١).

وقال البخاري عن القَطَّانِ: «استبان لي كَذِبُه في مجلس» (٢).

وقال ابن حنبل: «متروك الحديث مديني» (٣).

ومُعارِكُ بن عبّادٍ، قال ابن حنبل: «لا أعرفه» (٤).

وقال أبو زرعة: «واهي الحديث» (٥).

وقال أبو حاتم: «أحاديثه منكرة» (٦).

٩٦٥ - وذكر (٧) من طريق مسلم (٨)، حديث جابر: «ارْكَعْ رَكَعَتَينِ وَتَجَوَّزْ فيهما».


(١) الجرح والتعديل (٥/ ٧١) ترجمة رقم: (٣٣٦).
(٢) التاريخ الكبير (٥/ ١٠٥) ترجمة رقم: (٣٠٧).
(٣) الجرح والتعديل (٥/ ٧١) ترجمة رقم: (٣٣٦).
(٤) المصدر السابق (٨/ ٣٧٢) ترجمة رقم: (١٦٩٩).
(٥) المصدر السابق (٨/ ٣٧٢) ترجمة رقم: (١٦٩٩).
(٦) المصدر السابق (٨/ ٣٧٢) ترجمة رقم: (١٦٩٩).
(٧) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٠٣) الحديث رقم: (١١٤٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٢).
(٨) صحيح مسلم، كتاب الجمعة، باب التحيَّة والإمام يخطب (٢/ ٥٩٧) الحديث رقم: (٨٧٥) (٥٩)، من طريق سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله يخطب، فجلس، فقال له: «يا سُليك، قُمْ فاركع ركعتين وتجوز فيهما».
وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع القرشي مولاهم، الواسطي، المكي، الإسكاف، قال عنه أحمد بن حنبل: «ليس به بأس»، وكذلك قال النسائي، وقال عنه ابن معين: «لا شيء»، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه، أنه سمع أبا زرعة يقول: «روى عنه الناسُ، فقيل له: أبو الزبير أحبُّ إليك أو أبو سفيان؟ قال: أبو الزُّبير أشهرُ، فعاوَدَهُ بعضُ مَنْ حضر، فقال: أتريد أن أقول: هو ثقة، الثقة شعبة وسفيان».
وقال أبو حاتم: «أبو الزبير أحبُّ إليَّ منه»، وقال ابن عدي: «لا بأس به، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة». ينظر: الجرح والتعديل (٤/ ٤٧٥) ترجمة رقم: (٢٠٨٦)، وتهذيب الكمال (١٣/ ٤٣٩ - ٤٤٠) ترجمة رقم: (٢٩٨٣)، وقد احتج به مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره كما ذكر الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٣٤٢) ترجمة رقم: (٤٠١٢)، وقال عنه في المغني (١/ ٣١٧) ترجمة رقم: (٢٩٦٠): «ثقة»، وقال الحافظ في التقريب =

<<  <  ج: ص:  >  >>