٨٨٠ - ومن (١) الحِسَانِ في هذا الباب: حديث ابن عمر، قال البزار (٢): حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﵇، أنه قال لأبي بكر:«متى تُوتر؟» قال: أُوتِر ثمّ أنام، قال:«بالحَزْمِ أخَذْتَ»، وقال لعمر:«متى تُوتِرُ؟» قال: أنام ثم أقوم من اللَّيلِ فَأُوتِرُ، قال:«بالقُوَّةِ فَعَلْتَ»، قال: ولا نعلم رواه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، إلا يحيى بن سليم.
ويحيى بن سليم وثقه ابن معين (٣)، ومَنْ ضعفه لم يأتِ بحجة، وهو صدوق عند الجميع (٤).
٨٨١ - ومن (٥) الضّعاف في هذا الباب: حديث ابن عمر أيضًا، قال البزار (٦): حدثنا عبيد الله بن أحمد، حدثنا أبو اليمان، حدَّثنا سعيد بن سنان، عن
(١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٥٥) الحديث رقم: (٣٥٣). (٢) مسند البزار (١٤٣/ ١٢) الحديث رقم: (٥٧٢٦)، من الوجه المذكور، به. وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسُّنَّة فيها (١/ ٣٧٩)، بإثر الحديث رقم: (١٢٠٢)، عن أبي داود سليمان بن توبة، عن محمد بن عباد، به. ورجال إسناده ثقات كما في مصادر ترجمتهم، غير يحيى بن سليم: وهو الطائفي، فهو صدوق سيء الحفظ كما في التقريب (ص ٥٩١) ترجمة رقم: (٧٥٦٣). ويشهد له حديث أبي قتادة السابق. (٣) تارخ ابن معين رواية الدوري (٣/ ٦٠) ترجمة رقم: (٢٢٩). (٤) يحيى بن سليم القرشي الطائفي، وثقه ابن سعد والعجلي، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «سألت أبي عن يحيى بن سليم، فقال: كذا وكذا، والله إن حديثه؛ يعني: فيه شيء، كأنه لم يحمده»، وقال الإمام أحمد: رأيته يخلط في أحاديثه فتركته. وقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي وسئل عن يحيى بن سليم، فقال: شيخ محلّه الصدق، ولم يكن بالحافظ، يكتب حديثه ولا يُحتج به». وقال النسائي: «ليس به بأس، وهو منكر الحديث، عن عبيد الله بن عمر». وقال مرة: «ليس بالقوي». وقال الدارقطني: «سيء الحفظ». ينظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٥٦) ترجمة رقم: (٦٤٧)، وتهذيب الكمال (٣١/ ٣٦٨) ترجمة رقم: (٦٨٤١)، وميزان الاعتدال (٤/ ٣٨٣ - ٣٨٤) ترجمة رقم: (٩٥٣٨)، وتهذيب التهذيب (١١/ ٢٢٦). (٥) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٥٥) الحديث رقم: (٣٥٤). (٦) مسند البزار (١٢/ ١٨) الحديث رقم: (٥٣٨٤)، من الوجه المذكور، به. وإسناده ضعيف جدا، لأجل سعيد بن سنان: هو الحنفي أو الكندي، أبو مهدي الحمصي متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع كما قال الحافظ في التقريب (ص ١٧١) ترجمة رقم: (٢٣٣٣).