= وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الأضاحي باب الوارد بإثر باب العقيقة بشاة (٤/ ١٠٠) الحديث رقم: (١٥٢١)، والإمام أحمد في مسنده (٢٣/ ١٣٣ - ١٣٤) الحديث رقم: (١٤٨٣٧)، من طريقين عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، به. وقال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه»، وقال: «و المطلب بن عبد الله بن حنطب يُقال: إنه لم يسمع من جابر»، ولكن قال أبو حاتم الرازي في رواية ذكرها عنه ابنه في الجرح والتعديل (٨/ ٣٥٩)، في ترجمته له برقم: (١٦٤٤): «يُشبه أن يكون أدركه»، وقد جاء التصريح بسماع المطلب من جابر، عند الطحاوي في شرح معاني الآثار، كتاب الصيد والذبائح والأضاحي، باب الشاة، عن كم تجزئ أن يُضحى بها؟ (٤/ ١٧٧ ـ ١٧٨) الحديث رقم: (٦٢٢٩)، والحاكم في المستدرك كتاب الأضاحي (٤/ ٢٥٤) الحديث رقم: (٧٥٥٣)، وقرنا بالمطلب رجلا آخر من بني سلمة. (١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٨١) الحديث رقم: (١٦٥٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٥٥). (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٢٠٧)، في ترجمة عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب برقم (١٢٨٢)، من طريق عبد العزيز بن محمد (وهو الدراوردي)، عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله، عن عائشة زوج النبي ﷺ، أنها قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا دخل رمضانَ شَدَّ مِثْزَره، فلم يأوِ إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان». ثم قال: «عمرو بن أبي عمرو له أحاديث، … وروى عنه مالك، وهو لا بأس به، لأنّ مالكًا لا يروي إلّا عن ثقة أو صدوق». والحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه كتاب الصيام، باب استحباب ترك المبيت على الفراش في رمضان (٣/ ٣٤٢) الحديث رقم: (٢٢١٦)، من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب به والمطلب بن عبد الله بن أبي حنطب صدوق كثير التدليس والإرسال كما ذكر الحافظ في التقريب (ص ٥٣٤) ترجمة رقم: (٦٧١٠)، وقد عنعن في الطريقين المذكورين. ثم إن المحفوظ عن عائشة ﵂، هو قولها: كان رسول الله ﷺ إِذا دَخَلَ العَشْرُ، أحيا اللَّيْلَ، وأيقظ أهله، وجد وشدَّ المئزر بذكر العشر الأواخر من رمضان، وليس رمضان كله. كذا أخرجه البخاري، كتاب صلاة التراويح، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان (٣/ ٤٧) الحديث رقم: (٢٠٢٤)، ومسلم، كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان (٢/ ٨٣٢) الحديث رقم: (١١٧٤)، من طريق مسلم بن صُبيح أبي الضحى، عن مسروق بن الأجدع، عنها، به، ولهذا سينقل ابن القطان بعده عن الإمام عبد الحق قوله: «حديث مسلم أصح إسنادًا وأجل». (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٥٥).