وأضحيةٌ (١). واختار شيخُ الإسلامِ -الشيخُ تقيُّ الدينِ-: "لا تضحيةَ بمكةَ، وإنما هو الهديُ"(٢).
تتمة: قال في "الشرح": "ورَوَيْنَا أن رجلًا قال لرجلٍ عندَ الحسنِ (٣) -رضي الله تعالى عنه- يهنِّيهِ بابنٍ: لِيَهْنِكَ الفارِسُ، فقال الحسنُ: "وما يُدرِيكَ أفَارِسٌ هو أو حمَارٌ؟! " فقال: كيف يقول؟ قال: "قل: بُورِكَ في الموهُوبِ، وشكرْتَ الواهِبَ، وبَلَغَ أشُدَّهُ، ورُزِقتَ به" (٤)؟.
* * *
= انظر: الفروع (التصحيح) ٦/ ١١٢، الإنصاف ٤/ ١١١، حاشية الروض المربع ٤/ ٢٤٩. (١) انظر: القواعد في الفقه ٢٦، الإنصاف ٤/ ١١١، شرح منتهى الإرادات ١/ ٦١٦. (٢) انظره في: الأخبار العلمية من الاختيارات الفقهية ١٧٨. والمذهب: الأول، وأن للحاج المتمتع أو القارن أو المكي أن يضحي. قدمه في الإقناع ٢/ ٥٩، والغاية ١/ ٤٣٨، وشرح المنتهى للبهوتي ٦/ ٦١١. (٣) هو: أبو سعيد، الحسن بن أبي الحسن يسار البصري. تقدمت ترجمته في الجزء الأول. (٤) انظره في: ٣/ ٥٩٠. والأثر: أخرجه ابن الجعد في مسنده (٣٣٩٨) ١/ ٤٨٨، وابن عدي في الكامل، من طريق "الهيثم بن جماز" عن الحسن البصري. قال الإمام أحمد: "منكر الحديث، تُرِكَ حديثه". الكامل ٧/ ١٠١.